مركز المعجم الفقهي

17076

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 18 سطر 19 إلى صفحة 19 سطر 10 وأما اللسان فهو مخلوق من لحم أبيض لين رخو قد التفت به عروق صغار كثيرة منها شرايين ومنها أوردة ، وبسببها يحمر لونه ، وعند مؤخره لحم غددي يسمى مولد اللعاب ، وتحته فوهتان تفضيان إلى هذا اللحم تسميان بساكبي اللعاب بهما تنسكب الرطوبة والرضاب من اللحم الغددي إلى اللسان والفم ، وتحته أيضا عرقان كبيران أخضران تسميان الصردان . وهو ذو شفتين طولا ، ولكنهما في غشاء واحد متصل بغشاء الفم والمريء والمعدة إلا في بعض الحيوانات كالحية فإن شفتي لسانها لسانها ليسا في غشاء واحد ، ولهذا يظهران وعلى جرم اللسان عصبة منبثة هي محل القوة الذائقة للطعوم بتوسط الأجسام المماسة المخالطة للرطوبة اللعابية المستحيلة إلى طعم الوارد ، ومحليتها له من جهة ما هو وراءها من جوهر الروح . وعلى اللسان زائدتان نابتتان إلى فوق كأنهما أذنان صغيرتان تسميان باللوزتين وجوهرهما لحم عصباني غليظ كالغدة ، ومنفعتهما مثل منفعة اللهاة ويأتي ذكرها .